ابن جزلة البغدادي
249
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 460 ] ثفل « 2 » : أجوده ثفل دهن الزّعفران ، وأجوده أرزنه . وثفل عصير الزّيت حار في الدرجة الأولى ، وقيل : إنه حار في الدرجة الثانية « 3 » ، وقيل : إنه حار يابس في الدرجة الثالثة ، وثفل دهن الزّعفران يصبغ الأسنان واللسان صبغا يبقى ساعات . وثفل عصير الزّيت يدمل القروح العارضة في الأبدان اليابسة . [ 461 ] ثلج « 4 » : منه الجمد ومنه الجليد ، ويختلف الجمد بحسب الماء الذي قد جمد منه ، وأوفقه ما كان من ماء عذب . وأجود الجليد ما وقع على الصّخور ، أو على أرض صلبة . وأردؤه ما وقع على المعادن « 5 » . وهو بارد بالطبع والعرض ، يابس بالعرض ، ويبسه لا يؤثر في مزاج الإنسان ، بل يرطّبه لأن مزاجه الأصلي رطب ، واليبس عارض له . وماؤه يسكّن وجع الأسنان من حرارة . وهو يجوّد الهضم . وإذا خلط بمياه رديئة أصلحها . والثلج قد يعطّش بجمعه الحرارة ، وهو رديء للمشايخ ، ولمن تتولد فيه الأخلاط الباردة كثيرا ، ويضر بالعصب والمعدة ويهيج السّعال ، وينبغي أن يشرب قليلا قليلا ، والماء المتحلّل من الجمد والجليد رديء ؛ لأن ألطف ما فيه قد تحلل عند الجمود « 6 » . [ 462 ] ثلج صينيّ « 7 » : بارد يابس ، يجلو البصر ، وينفع من حمّى الدّق . [ 463 ] ثمرة الطّرفاء : هي الكزمازك ، ويقال بالجيم أيضا جزمازج ، وسيذكر في باب الجيم . ( 52 / و ) [ 464 ] ثام : قيل إنه / نبت أعرابي يشبه الأصل « 8 » .
--> - ينظر : الجامع : 1 / 206 . وفيه « ثقساء » . ( 2 ) - هو الثجير . ينظر : تذكرة أولي الألباب : 1 / 123 . ( 3 ) - « وقيل : إنه حار في الثانية » مضافة من : ل . ( 4 ) - الثلج : ما جمد من الماء . ينظر : الجامع : 1 / 206 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 123 . ( 5 ) - « ما وقع على الصخور أو على أرض صلبة ، وأردؤه » ساقطة من : غ . و « على الصخور والمعادن » في : د . ( 6 ) - « تخلخل عند الجمود » في : غ . ( 7 ) - ثلج صيني : هو البارود المعروف بزهرة أسيوس . ينظر : الجامع : 1 / 206 ، وتذكرة أولي الألباب : 1 / 124 . ( 8 ) - هذه المفردة ساقطة من : ج ، د .